صحافة المواطن

المطاعم في نابلس .. – بابا عشيني ودلع كرشك - اسماء تخاطب البطون وغياب لمطاعم الدرجة الاولى

تاريخ النشر: 10-06-2011, الساعة 23:12

التعليقات

كن صاحب التعليق الأول على هذا الخبر
أضف تعليقك

 

 نابلس ,(طريق المحبة ) – كتب علاء بدارنة

 

نابلس العاصمة الاقتصادية لفلسطين , تعيش حاله من الازدهار الاقتصادي لا سيما في السنوات الثلاث الاخيرة التي تلت رفع الحواجز العسكرية عن مداخلها وبدات تعود الحياه الى مرافقها الاقتصادية التي اصيبت بالشلل لسنوات عدة.

فعادت تجارة الاحذية والالبسة وصناعة الصابون والحلويات الى سابق عهدها لكنها ما زالت تفتقر الى قطاع اقتصادي سياحي هام وهو المطاعم السياحية التي تصنف بمطاعم الدرجة الاولى من حيث الخدمة ونوع الطعام  التي اقتصرت على تلك  المطاعم التي تقدم الماكولات الشعبية التي اشتهرت بها نابلس كالحمص والفول والفلافل, حتى بدات ظاهرة جديدة لمطاعم  حملت اسماء بدت وكانها تخاطب البطون كمطعم يحمل اسم "بابا عشيني " وهو محاولة لتقديم الشاورما على الطريقة التركية سرعان ما انتشرت مطاعم اخرى تقدم نفس الوجبات باسماء مشابهة كمطعم "دلع كرشك "  

ليس من الواضح معرفة سبب اختيار اصحاب هذه المطاعم لمثل هذه الاسماء التي يرى عدد ممن تحدثت اليهم (طريق المحبة) بانها محاولة لجلب الانتباه, مع ان المحتوى هو ذاته ولا يتعدى ساندويشات "الشاورما" على الفحم والتي تباع بسعر اعلى من سعر الشاورما العادية المتعارف عليها في المدينة .

هذه المطاعم الجديدة لم تخرج المدنية من دائرة التركيز على المطاعم الشعبية بالرغم من حاجة المدينة الى مطاعم سياحية نظرا لانتعاش هذا القطاع مؤخرا نتيجة الازدياد الملحوظ في اعداد الوافدين الى المدينة لا سيما من عرب الداخل, وتعتبر اعداد مطاعم الدرجة الاولى محدودة في المدينة منها  "قصر الجابي" والسادس" الذي افتتح  ابوابه مؤخرا .

محمد الجابي الذي يملك مطعم "قصرالجابي" يعتبر ان نابلس بامس الحاجة لمطاعم الدرجة الاولى ويقول انه فكر طويلا في افتتاح مطعمه الجديد بعد سنوات طويلة من افتتاح مطعمه الاول الذي تخصص بالماكولات السريعه, فبدأ بدراسة مشروعه الجديد لافتتاح مطعم يقدم مفهوم مختلف من حيث النوعية والخدمة في محاولة لسد احتياجات يقول انها كانت مفقودة في المدينة, فعدد المؤسسات وحتى الافراد التي ترغب بوجود هذه المطاعم الراقية في المدينة في ازدياد وكان لا بد من القيام بهذه الخطوة لاكمال معادلة العاصمة الاقتصادية التي يرى الجابي انها لم تكن مكتملة في هذا الجانب معتبرا ان السياحة ليست بالمفهوم التقليدي الذي يظنه البعض, وتعتبرالمطاعم ركيزة اساسية في جلب السياحة للمدينة .

ويضيف ان افتتاح مطعم بهذا الحجم يعتبر مغامرة باعتبار ان السياحة في المدينة هي مقتصرةعلى التسوق, اضافة الى معتقدات خاطئة لدى المواطنين بان الاسعار التي تقدمها هذه المطاعم هي مرتفعه وهذا مفهوم خاطيء نحاول ان نعمل على تغييره في المجتمع المحلي .

البعض يرى ان السياحة من هذا النوع مفقودة في المدينة لاعتبارات كثيرة كان اهمها الاوضاع الاقتصادية التي عاشتها مدينة نابلس بينما يرى اخرون بان الرغبة في التغيير هي عامل مهم لدى الناس التي ترغب بزيارة مدن اخرى طلبا للسياحة مثل رامالله التي تميزت بهذا النوع من السياحة, ومع وجود عدد كبير من هذه المطاعم جعل امكانية وجودها في نابلس هو شيء صعب, لكن افتتاح عدد من هذه المطاعم في الفترة الاخيرة شجع الكثير من العائلات على خوض التجربة للتاكد من جودة ما تقدم اضافة الى طريقة الخدمة التي لا بد ان تتوفر في هذه المطاعم .

نابلس تمر الان بمرحلة تشبه اعادة البناء لمرافق عدة, وتسير ضمن خطة استراتيجية تشرف عليها البلدية, وبدا تنفيذها على ارض الواقع , ومن ابرزها انشاء "مدينة للحرف الصناعية" التي سترى النور قريبا وهي تهدف الى جمع الحرفيين في مكان واحد سيكون في شرق المدينة, اضافة الى مشروع لافتتاح مصنع للدواء, والبدء بتنفيذ عدد من المشاريع المتمثلة في  بناء مجمعات تجارية ضخمة على غرار مجمع البلدية الذي يعتبر الاول من نوعه في المنطقة ويضم محلات تجارية متخصصة وذات طابع مميز ومتطور, كذلك شهدت السنوات الثلاث الاخيرة افتتاح سينما حديثة وعدد من المراكز الثقافية واعادة تاهيل الملعب البلدي بمواصفات دولية مما شكل حالة انتعاش اقتصادي بدى اثرها واضحا على المدينة وسكانها .

 

 

   

أضف مقال